Motto | هاتف جنابي



Motto


       حُروفكَ مِمْحَاةٌ
والطالعُ في الجهة الأخرى...
يتدحرجُ قُدّامَ العدمِ
لا تجعلْ عنوانَكَ ممهورا 
بحروف الوهم    فأنا أطفو 
      خلف الأثرِ


      وإذا انغلقَ البّرُّ
فلتَجعلْ تكويرَة نهديها بوصلةً
وإذا أبحرتَ     فعيناها إسراء
     ومُثلّثُها معراج


ليكنْ ترتيلكَ من بستان اللامألوف 
                 من ألِفِ اللامسكون ولامِه
أما اسْمُكَ بالنور فعَمّدهُ
امْسَحْ بالحلم أعاليه، وخُطَّ الشريانَ بريشِ الأمل
       لوّن تلك العينين بجنح الطير
لا تكتبْ اسْمَكَ    لا تكتبْ أبدا
       إلا بحروف الرعد 
لا تكتبْ   خارجَ دقّات الوَتِين
     ولا تقبسْ وهجَ العمرِ
    إلا من فيضِ البرقِ
فحفنةُ ثلج هي أعتى من قمم الرّمل
كما النهد هو أعلى من أفقِ النجم.
أكبرُ عرفانٍ باللامرئي
هي غَيْبتهُ
وكما تعرفُ بالنبضِ العشقَ  
والهواءَ بالرئتين
هكذا البدايةُ كانتْ
هكذا ستكون النهاية
طيرا يُقلّبُ ريشه 
بمنقار الرياح.


يابوونّا، 2 -07- 2017


القصيدة من ديوان صمت


إرسال تعليق

0 تعليقات