وإنَّ بطش حبها لشديد | علي المضوني

وإنَّ بطْشَ حُبِّهَا لَشَدِيد

••••••••••••••••••••••••••
اقتاتُ من عينيكِ
مرارة الصَّبر
ومن لياليك ارتشفُ
غصصَ خيباتي رشفةً رشفة
انكساراتي ضاق بها
فراغ ارتحالي
وقروح أوجاعي بلامنتهى

اسندُ حبيَ الآفل
على ظل غيمة
مدايَ ليلٌ طويل
وأنا مابين نهدتين
يترصدني شجنٌ عقور

على غفلةٍ من قلبي
أصابتني وعود الحب في مقتل

هنا جمهورية الوجع
أما تسمعين نشيجي الأزلي؟

وانا أصليِّكِ في الفجر قُبلتين
وأصليِّكِ في الليل مثنى مثنى
وأوترُ بضمةٍ واحدة
في مواسم البعد
للحب لذَّة
وفي ظِلال القرب
للحب لذَّات
يا أنا يا ايها العاشق الشقي
اذكرها في اليوم مليون مرة
وهي تذكرني في العام مرة
تباً لوصلٍ يفتقر الى الحب
بعداً لهطلٍ يبذر ملح الشغف
في جراحاتي المزمنة

شاحبٌ وجه الليل
وانا مسكنُ الدود
وملتقى مصبِ شلالات خيباتي
  أستقبل الآتي من غابر الوجد
اعقل صافنات الهيام
يواسيني عارضٌ من عطرها حين
لامس انفاسي طيفها الشارد
ايتها المسكونة بظلي
أطلِّي من عين القصيدة
كفِّري عن سيئات الهجر
بصدقةٍ حبٍ جارية
  فمازلتُ أنا ذلك الغرِّيد
وإنَّ بطشَ حبكِ لشَدِيد

ال علي         7/3/2020


إرسال تعليق

0 تعليقات