تمتمات الشفق | مفيدة الوسلاتي

يداهمني
 ملل جريئ من خطوطِ الطول والعرض
ومن الاحاسيس المتداولة
حبّ
كراهية
غيرة
شكّ
غضب
خوف
ليتنا نخترع شعورا جديدا
يصاحب ركض عقارب الوقت في رقصة مجنونة عبر الزمن
شعور يافع يهزّ أركان الرّوح
ثمّة مساحة في محاجرها عيون
ترسم أسئلة
على جبين المدى
بينما
الصورة تسُبّ الحكاية
بصري يمارس حقّ التوغّل

في سياق نصّ الحياة أين تتبعثر المعانى

أنا والبحر ومما سكب فيه من أنهار
نعدّل يباس الارض
ونروي براعما اعياها جمر الانفاس

وعلى وشم الحرف
 يسيل
ريق دمي
ذاكَ الطائر المُهاجر لمواسم رتبها الفقد بعناية
أرمق
 سطورناالتي نكتب أراها حبالا ننشر عليها ثياب
أفكارنا
من بلل الانفعال لتجفّ

نقدُّ نوافذ
 إطارها من عزلة أرواحنا
ستائرها
أقصر من ضيق الآمال
والمغزى
ناي يحاور
صلع في حنجرة الموسيقى
يتلظى بفراغات الأحلام
حين
تتخمر حِنطة التجربةفي دنان الوقت
انا والقمر والف نجم
نجوب الفضاء نبحث عن حزمة ضوء
تنير السبيل
لا أشكّ
 ثمة موائد للحنين نائية مازالت عامرة بالرحيق..
في غفوة المسافة

في الوتين
تركض جياد شوق مُتلبد

يُدلّل جوع الإحساس لنبض صادق

تعتلي تمتمات الشفق
تُمارس سطوة دفءٍفوق قمم الثلوج

يعدّ نيازكا يتوهج سحرها
ويتكئ على معول الانفاس
هجير التراب
حيث الغمام قد تشكل أجسادا من رماد
تهتز في أهزوجة مطر
يغرس خصوبة الغيمِ في تربة الصمت
ويفرك جسد الموت بنقاوة الماء

مفيدة الوسلاتي


إرسال تعليق

0 تعليقات