شآم ياظبية الكون | هناء داوودي/ سوريا

شآمُ كم للملاحةِ من مفرداتٍ
و أنتِ أبجديةُ الحسنِ
حينَ اكتمالٍ
أحوكُ القصائدَ
كلما غررَ بي ياسمينُكِ
فكان شذاهُ
للروحِ أغلالا
يا ظبيةَ الكونِ
في لظى غربتي
لا ملاذَ إلاكِ
فمنكِ الشروقُ
و فيكِ الزوالُ
تطوفُ الروحُ حولَكِ هائمةً
مهابة الابتعادِ وجعاَ
و الشغفُ فوقَ كلِّ احتمالٍ
حدثيني برقراقِ بردى
غني لي كلّ توقٍ
لاتحسبيه هذيانَ نبضٍ
ففيك انطوى سرُّ الجمالِ

شاعرة الياسمبن هناء داوودي



إرسال تعليق

0 تعليقات