بوحٌ ينزغُ | علي المضوني


على أهداب جفن اغترابي
ترمقني بدمعةٍ
تسرق مني سكوني السَّرمدي
توقظ حرفي الغرير
من صمت سباته
تبعثني في محشر الكلمات
أغنيةً حزينةً
يتحرش بي اخضلال شفتيها
حين تتسرب هي والأماني
في مسامات العمر
وأبقى رهن سِفْرِ الخيال
هذا البوح المتبختر
في أروقة اللا مكان
ينزغ  برذاذ الذكريات
حيث حبات المطر تتراقص
على خدي
وأنا عصفور عشق
في جفن المسرة
ألهو بلعبتي الخشبية
لا أعي كُنْهَ الوجود
أغفو على صدر الأحلام
وأصحو على أهازيج الرعاة
وصغار الحمائم في أعشاشها
تصلي مع الفجر بسلام
أيتها المتخفية بظل الغيب
تصطَّف فراشات المعاني
في ركنك الغربي
وأنا عشق محض
حارت في فك
شفرتِه عيون الساهرين
وليس الا أنتِ وحدك
يسطيع رسمي
ألمح في مراياك ألف حوريةٍ
تهدهد ضفائر احلامي
وذاك الحزن الداكن في عيني
يحاكي جدائلك
حين بللها المطر
علي...
صنعاء 2018/12/17


إرسال تعليق

0 تعليقات